
15 حزيران (سياحة) – مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتحول أجواء المنازل إلى ما يشبه المهرجان الكروي، حيث يحتل التلفاز مكان الصدارة وتزداد الحماسة مع كل مباراة.
وينصح خبراء العلاقات الأسرية باستثمار أوقات المباريات في الأنشطة الشخصية أو العائلية، مع الاتفاق على قواعد بسيطة تضمن أجواءً هادئة وممتعة للجميع.
كما يؤكد المختصون أن كرة القدم تبقى وسيلة للترفيه والاستمتاع، وأن الحفاظ على أجواء المحبة داخل المنزل أهم من أي نتيجة على أرض الملعب.










