
11 تشرين الاول (سياحة) – رغم الانتشار الواسع للكتب الإلكترونية ومنصات القراءة الرقمية، تواصل المكتبات حول العالم تطوير أدوارها لتصبح مساحات ثقافية واجتماعية متعددة الاستخدامات. ولم تعد المكتبة الحديثة تقتصر على استعارة الكتب، بل أصبحت تستضيف الندوات وورش القراءة والمعارض والفعاليات الثقافية. كما بدأت العديد من المؤسسات في توفير خدمات رقمية وقواعد بيانات إلكترونية إلى جانب المجموعات الورقية. ويؤكد هذا التحول أن المكتبات تحاول مواكبة عادات القراءة الجديدة، مع الحفاظ على دور الكتاب والثقافة في المجتمع.










