
17 حزيران (سياحة) – في اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، تتجدد الدعوات لحماية المراعي الأردنية التي تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية في المملكة، في ظل التحديات المتزايدة الناتجة عن الجفاف والتغير المناخي والرعي الجائر والتوسع العمراني.
ويؤكد مختصون أن المراعي لا تقتصر أهميتها على توفير الأعلاف للثروة الحيوانية، بل تؤدي دوراً أساسياً في حماية التربة، والحفاظ على التنوع الحيوي، وتنظيم الدورة المائية، وتخزين الكربون، ما يجعلها خط الدفاع الأول في مواجهة التصحر وتدهور الأراضي.
ويرى خبراء بيئيون وزراعيون أن استعادة المراعي وتأهيلها تتطلب إستراتيجية وطنية طويلة الأمد تقوم على الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وتنظيم الرعي، وإشراك المجتمعات المحلية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والاقتصادي والبيئي للأردن.










