
22 تشرين الأول (سياحة) – تحافظ القهوة على مكانتها بوصفها أحد أكثر المشروبات حضورًا في الحياة اليومية حول العالم، إذ تتجاوز أهميتها مذاقها ورائحتها لتشكل جزءًا من ثقافات الشعوب وعاداتها الاجتماعية، وترتبط بطقوس الضيافة واللقاءات وتبادل الأحاديث.
وتتنوع أنواع القهوة وطرق تحضيرها من بلد إلى آخر، فتمثل القهوة الأردنية السادة رمزًا للكرم والأصالة، فيما ترتبط القهوة السعودية الخضراء بموروث الضيافة التقليدي، إلى جانب أنواع أخرى اكتسبت شعبية واسعة بفضل اختلاف نكهاتها وأساليب إعدادها.
وتبدأ علاقة كثيرين بالقهوة مع ساعات الصباح، حيث تشكل جزءًا من الروتين اليومي، فيما تحضر في المناسبات الاجتماعية والجلسات العائلية، لتصبح أكثر من مجرد مشروب، بل مساحة للتواصل واستحضار الذكريات.
ومع اختلاف طرق التحميص والطحن والتحضير، تواصل القهوة حضورها في مختلف المجتمعات، محافظةً على مكانتها الثقافية والاجتماعية، بوصفها مشروبًا يجمع بين المذاق والتقاليد والتجارب الإنسانية.










