
23 تشرين الأول (سياحة) – يشهد قطاع زراعة الرمان في منطقة القصيم نشاطًا ملحوظًا خلال موسم الحصاد، إذ يتجاوز إنتاج المنطقة 12 ألف طن، عبر أكثر من 300 ألف شجرة موزعة على 150 مزرعة في بريدة وعدد من المحافظات والمراكز، ما يعكس تنامي حضور هذا المحصول ضمن النشاط الزراعي المحلي.
وتتركز زراعة الرمان في بريدة ومحافظات البكيرية والرس والمذنب وعيون الجواء ورياض الخبراء، حيث تضم المزارع أصنافًا متعددة، من أبرزها الرمان الطائفي والحجازي والأمريكي، التي تختلف في مذاقها وخصائصها ومواعيد نضجها.
وأوضح فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم أن التوسع في زراعة الرمان يأتي ضمن جهود تنويع المحاصيل الزراعية وتعزيز الإنتاج المحلي، بما يدعم توفر المنتجات الموسمية في الأسواق.
من جانبه، بيّن المزارع محمد الحسن أن زراعة شتلات الرمان تبدأ عادةً في فبراير، مؤكدًا أهمية اختيار الشتلات من مصادر موثوقة، وتنظيم الري والتسميد ومكافحة الآفات، إلى جانب العناية بالأشجار وتقليمها لتحسين جودة الثمار وزيادة الإنتاج.
وأشار إلى أن موسم الحصاد يبدأ في أكتوبر ويستمر نحو شهر إلى شهر ونصف، موضحًا أن درجات الحرارة خلال مرحلة النضج، وطبيعة التربة وجودة مياه الري، من العوامل المؤثرة في جودة المحصول وإنتاجيته.
وتشمل مراحل تجهيز الرمان للأسواق فرز الثمار وتصنيفها وفق الحجم والجودة، فيما تتعدد استخداماته لتشمل العصائر والسلطات ودبس الرمان، مع إمكانية إعادة تدوير مخلفات التقليم داخل المزرعة.
ومع استمرار موسم الحصاد، تتواصل عمليات توريد الرمان إلى منافذ البيع والأسواق، بما يعزز حضور المنتج المحلي ويلبي الطلب عليه خلال الموسم.










