
23 حزيران (سياحة) – تعد “الصراصير” من أكثر الكائنات قدرة على البقاء، وهو ما يرجع جزئيا إلى حمضها النووي الذي يمنحها قدرات استثنائية، مثل مقاومة السموم.
لكن دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة سيدني في أستراليا، كشفت مفاجأة غير متوقعة، حيث تبين أن “الصراصير” تحمل كميات هائلة من الحمض النووي تعود إلى “نوع آخر تماما”، وفق دراسة في نشرتها دورية (PNAS) العلمية.
ويتعلق الأمر ببكتيريا تسمى (Blattabacterium cuenoti) والمعروفة سابقا بأنها تعيش داخل “الصراصير” وتساعدها على إعادة تدوير النيتروجين.
وفي الدراسة، وجد العلماء أن أجزاءً صغيرة من الحمض النووي لبكتيريا (Blattabacterium cuenoti) انتقلت إلى جينوم “الصراصير” عبر ملايين السنين.










