
26 نيسان (سياحة) – تفرض السياحة البيئية نفسها اليوم كأحد أكثر المسارات الواعدة لإعادة صياغة القطاع السياحي في الأردن، بوصفها نموذجا تنمويا يقوم على استثمار الموارد الطبيعية دون استنزافها، ويوازن بين حماية الأنظمة البيئية وتمكين المجتمعات المحلية.
يأتي ذلك في ظل ما يمتلكه الأردن من تنوع طبيعي فريد يمتد من غابات الشمال إلى الصحارى والواحات والبحار، ما يفتح المجال أمام نشاط سياحي مستدام على مدار العام، ويعزّز الاقتصاد الريفي، ويوفر فرص عمل، إلى جانب ترسيخ ثقافة بيئية تعيد وصل الإنسان بمحيطه الطبيعي.
ويتعزّز هذا التوجه مع زيارة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني إلى محمية غابات اليرموك الأسبوع الماضي، التي حملت دلالات تتجاوز البعد البروتوكولي، لتؤكد أهمية هذا القطاع كخيار وطني يرتبط مباشرة بمسارات التنمية المستدامة.
وعكست الزيارة، عبر الحضور الميداني والتفاعل مع الناشطين، اهتماما رسميا بدعم السياحة البيئية وتطويرها، بما يضمن حماية التنوع الحيوي وتحويله إلى رافعة اقتصادية واجتماعية تعود بالنفع على المجتمعات المحلية.










