
17 أيار (سياحة) – فرضت التوترات الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز واقعاً جديداً على حركة التجارة والطاقة العالمية، ما دفع عدداً من الدول، وفي مقدمتها السعودية، إلى تعزيز دورها اللوجستي عبر تطوير مسارات نقل بديلة تعتمد على الربط بين الموانئ والطرق والسكك الحديدية.
وبحسب تقارير صحافية، فعّلت السعودية 5 مسارات لوجستية جديدة تربط موانئ الخليج بالبحر الأحمر والمناطق الداخلية، ضمن شبكة نقل متعددة الوسائط تهدف إلى تعزيز تدفق البضائع وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية الحساسة. كما ساهمت هذه الإجراءات في دعم استقرار سلاسل الإمداد العالمية، خصوصاً في قطاعات الطاقة والأسمدة.
وتشير التقارير إلى أن هذا التحول عزز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي صاعد، في وقت تتجه فيه شركات الشحن العالمية إلى استخدام المسارات البرية والبحرية السعودية كبدائل استراتيجية للتجارة الدولية.










