
23 أيلول (سياحة) – تحتفي المملكة العربية السعودية اليوم، الأربعاء، باليوم الوطني السادس والتسعين، تحت شعار «عزّنا بطبعنا»، وسط أجواء وطنية تعم مختلف مناطق المملكة، وتتوزع فيها الفعاليات بين العروض الجوية والبحرية، والألعاب النارية، والمسيرات الوطنية، والبرامج الثقافية والفنية والتراثية، إلى جانب الأنشطة العائلية والتجارب التفاعلية التي تستحضر تاريخ المملكة وهويتها الوطنية وتواكب منجزاتها وتطلعاتها المستقبلية.
وتتزين المدن السعودية بالأعلام والإضاءات الخضراء والمجسمات الوطنية، فيما تشهد الرياض ومختلف محافظات المنطقة برامج احتفالية واسعة؛ إذ خصصت أمانة منطقة الرياض 156 موقعاً للاحتفالات، تتضمن عروضاً شعبية وتراثية، وفقرات فنية وثقافية، وأنشطة للأطفال، وأركاناً وتجارب تفاعلية، إلى جانب مسيرات وطنية في 21 بلدية بمشاركة الخيول والسيارات الكلاسيكية والدراجات.
وتتواصل العروض الجوية التي تشكل أحد أبرز مشاهد الاحتفال، حيث شهدت جدة والرياض عروضاً جوية بمشاركة الطائرات العسكرية والمدنية، فيما تتواصل العروض في الخبر يومي 26 و27 أيلول، في إطار برنامج وطني واسع يشارك فيه عدد من الجهات والمؤسسات. كما تشمل الاحتفالات عروضاً بحرية في جدة، ومسيرات وبرامج جماهيرية في عدد من المدن والمناطق.
وتشهد سماء تسع مدن سعودية، مساء اليوم، عروض الألعاب النارية عند الساعة التاسعة، وتشمل الرياض وجدة والمدينة المنورة والخبر وبريدة وحائل وتبوك والباحة وعرعر، في مشهد احتفالي يتزامن مع ذروة الاحتفاء باليوم الوطني.
وفي الجانب الثقافي، يقدم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» برنامجاً خاصاً باليوم الوطني يمتد حتى 26 أيلول، ويتضمن أكثر من 36 فعالية تجمع بين التجارب الثقافية والترفيهية والبرامج العائلية والورش الفنية والعروض السينمائية والمعارض، إلى جانب عروض تستحضر الفنون الشعبية والذاكرة الوطنية ومسيرة التحول في المملكة.
وفي مكة المكرمة، تتواصل الاحتفالات ضمن رزنامة تضم 23 فعالية ووجهة تمتد من 22 إلى 30 أيلول، وتشمل عروضاً وطنية وأنشطة عائلية وتجارب تفاعلية وزيارات للمتاحف والمواقع التاريخية والتراثية، إضافة إلى فعاليات فنية وترفيهية ورياضية تستهدف مختلف فئات المجتمع.
أما جدة، فتشهد بدورها برامج متنوعة في الحدائق والميادين والطرق الرئيسية، مع تزيين المدينة بأكثر من 3 آلاف علم سعودي، إلى جانب الإضاءات والمجسمات الوطنية التي انتشرت في عدد من الشوارع والميادين والمواقع الحيوية، لتضفي على المدينة أجواء احتفالية تواكب المناسبة.
وتعكس هذه الفعاليات في مجملها تنوع الاحتفاء باليوم الوطني السعودي، من العروض العسكرية والجوية والبحرية إلى الثقافة والفنون والتراث والأنشطة العائلية والترفيهية، في مناسبة تستعيد ذكرى توحيد المملكة عام 1932، وتحتفي بالهوية السعودية والقيم التي يجسدها شعار هذا العام «عزّنا بطبعنا»، في مشهد وطني واسع تشارك فيه مختلف مناطق المملكة وسكانها وزوارها










