
4 حزيران (سياحة) – كشفت دراسة علمية حديثة أن الحمام الزاجل قد يعتمد على خلايا مناعية متخصصة في الكبد لاستشعار المجال المغناطيسي للأرض وتحديد اتجاهاته أثناء الطيران.
وأظهرت النتائج أن هذه الخلايا تحتوي على كميات كبيرة من الحديد تمنحها خصائص مغناطيسية تساعد الطيور على الملاحة، خاصة في الأيام الغائمة عندما تغيب الإشارات البصرية. ويعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو فهم أحد أقدم ألغاز الطبيعة المتعلقة بقدرة الطيور على التنقل بدقة عبر مسافات طويلة، وقد يفتح آفاقاً جديدة لدراسة آليات الملاحة لدى حيوانات أخرى.










