Skip to main content

الحراسيس: محبة النبي ﷺ تُترجم بالاقتداء بأخلاقه وسيرته

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

25 آب (سياحة) – قال الناطق الإعلامي لدائرة الإفتاء العام الأردنية الدكتور أحمد الحراسيس إن ذكرى المولد النبوي الشريف تمثل محطة مهمة في وجدان المسلمين، لما تحمله من معانٍ مرتبطة بميلاد النبي محمد ﷺ وسيرته ورسالته التي أسست لمرحلة جديدة في تاريخ الأمة.

وأكد الحراسيس أن محبة النبي ﷺ واجبة وجزء من الإيمان، مشدداً على أن المحبة الحقيقية لا تقتصر على ذكره والصلاة والسلام عليه، وإنما تظهر من خلال اتباع سنته والاقتداء بأخلاقه ومواقفه في الحياة اليومية.

وأشار إلى أهمية استثمار مناسبة المولد النبوي في تعريف الأطفال بسيرة النبي ﷺ، وتعزيز القيم النبوية داخل الأسرة، خصوصاً الرحمة والتسامح وحسن التعامل، مبيناً أن القدوة العملية هي الوسيلة الأهم في التربية.

وأوضح الحراسيس أن المسلمين يستذكرون المولد النبوي منذ قرون بطرق مختلفة، من خلال قراءة السيرة النبوية ومدارسة شمائل الرسول ﷺ وأخلاقه، لافتاً إلى أهمية استثمار المناسبة في تعزيز الوعي الديني والأخلاقي.

وتحدث عن أهمية القيم النبوية في مواجهة تحديات العصر، خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والفضاء المفتوح، مؤكداً حاجة المجتمع إلى استحضار النموذج النبوي في التعامل والحوار وضبط السلوك.

كما أشار إلى وجود اختلاف بين العلماء حول الحكم الشرعي للاحتفال بالمولد النبوي، داعياً إلى فهم المسألة ضمن إطارها العلمي، والاستفادة من المناسبة في محبة النبي ﷺ والتعريف بسيرته والاقتداء به.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن