
5 آب (سياحة) – تواصل دولة الإمارات توسيع حضورها الاقتصادي في إفريقيا عبر استثمارات متنوعة في الموانئ والطاقة والزراعة والخدمات اللوجستية.
وتسعى الشركات الإماراتية إلى تعزيز سلاسل التوريد والتبادل التجاري مع دول القارة.
ويأتي ذلك ضمن استراتيجية لتنويع الاستثمارات الخارجية.
كما تركز المشاريع على تطوير البنية التحتية ودعم التجارة الإقليمية.
ويرى مراقبون أن هذه الاستثمارات تعزز مكانة الإمارات كمركز اقتصادي عالمي.
وتسهم في فتح أسواق جديدة أمام الشركات الخليجية.
كما توفر فرصًا استثمارية في قطاعات متعددة.
في المقابل، يطالب خبراء بضرورة ضمان الشفافية وتحقيق الفائدة المشتركة للدول المستفيدة.
ويؤكد اقتصاديون أن القارة الإفريقية ستظل وجهة استثمارية واعدة خلال السنوات المقبلة.
ويُتوقع استمرار توسع الاستثمارات الخليجية في المنطقة.










