
4 آب (سياحة) – يشهد قطاع التمور في وادي الأردن اهتمامًا متزايدًا باعتباره أحد القطاعات الزراعية الواعدة، حيث تصل حجم الاستثمارات فيه إلى نحو نصف مليار دينار. ورغم تأخر موجات الحر المعتادة خلال الموسم الحالي، يؤكد خبراء أن هذا التغير المناخي أسهم في نضج أكثر توازنًا للثمار، من خلال تراكم حراري تدريجي ساعد على تحسين جودة المنتج الأردني. وأوضح مختصون أن النضج البطيء للتمور بعيدًا عن الصدمات الحرارية قد يمنح المحصول خصائص تنافسية أفضل في الأسواق المحلية والعالمية.










