
16 آب (سياحة) – أكد مطران الأردن للروم الأرثوذكس ورئيس مجلس رؤساء الكنائس في الأردن المطران خريستوفوروس عطالله، أن إحياء الذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح في نهر الأردن عام 2030، يمثل حدثًا كنسيًا وروحيًا وتاريخيًا عالميًا.
وقال إن المناسبة تشكل رسالة من الأردن إلى العالم، وفرصة لتعريف الزوار بالإرث المسيحي المتجذر في المملكة منذ القرون الأولى للمسيحية.
وأشار إلى أن الطموح يتجاوز الاحتفال بعام 2030، ليكون العام بداية لمسار مستدام يعزز مكانة الأردن على خارطة الحج المسيحي العالمية.










