
4 أيار (سياحة) – أعلن علماء عن اكتشاف أحافير وبقايا أثرية في قاع مضيق مادورا قبالة سواحل إندونيسيا، يُعتقد أنها تعود إلى بيئة بشرية قديمة غارقة تُعرف باسم “ساندالاند”. وتشمل الاكتشافات جمجمة لإنسان منتصب ونحو 6000 أحفورة لحيوانات متنوعة، تعود إلى ما يقارب 140 ألف عام، ما يوفّر دلائل مهمة على وجود حياة بشرية ونظام بيئي غني في المنطقة خلال تلك الحقبة.
وأظهرت الدراسات أن المنطقة كانت في الماضي أرضًا مترابطة قبل أن يغمرها البحر، وكانت تضم غابات وأراضي عشبية وحياة برية متنوعة، ما يعزز فرضية وجود تجمعات بشرية قديمة. ويرى الباحثون أن هذه النتائج تفتح نافذة جديدة لفهم تاريخ الهجرة البشرية وتطور الإنسان في جنوب شرق آسيا.










