
8 تشرين الأول (سياحة) – أثار بيان كريستيانو رونالدو بشأن أزمته الأخيرة مع منتخب البرتغال جدلًا واسعًا، في ظل تباين الآراء حول علاقته بالمدرب جورجي جيسوس ومستقبله مع المنتخب.
وكان رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، قد غادر معسكر المنتخب في كوبنهاغن قبل مواجهة الدنمارك، بعدما شارك في عمليات الإحماء دون أن يدخل المباراة أمام النرويج، قبل أن يكشف لاحقًا تفاصيل ما حدث.
وفي محاولة لرصد موقف الجماهير، أجرت صحيفة «أ بولا» البرتغالية استطلاعًا شارك فيه أكثر من 25 ألف قارئ، حول تداعيات الأزمة ومستقبل قائد المنتخب.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن أكثر من 70% من المشاركين يرون أن الظروف لم تعد مناسبة لعودة رونالدو إلى صفوف المنتخب، معتبرين أن مسيرته الدولية قد تكون وصلت إلى نهايتها.
في المقابل، رأى 14% أن الأزمة مؤقتة وأن الأمور ستعود إلى طبيعتها، بينما اقترح 7% تولي رونالدو دور اللاعب-المدرب. وحمّل 6% المدرب جورجي جيسوس مسؤولية الأزمة، معتبرين أن استمرار الطرفين معًا غير ممكن.
فيما رأى نحو 3% من المشاركين أن تفاصيل الأزمة الكاملة لا يعرفها سوى مستشاري رونالدو.










