
23 أيلول (سياحة) – تتواصل في عدد من الدول العربية الجهود الرامية إلى تعزيز حماية الأطفال والمراهقين أثناء استخدامهم للإنترنت والمنصات الرقمية.
وتتركز المبادرات الجديدة على رفع الوعي بالمخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال عبر العالم الرقمي.
وتشمل هذه المخاطر التنمر الإلكتروني والاستغلال وسوء استخدام البيانات الشخصية.
كما تتضمن البرامج التوعوية تدريب الأطفال وأولياء الأمور على أساليب الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
وتدعو الجهات المعنية إلى تعزيز الحوار داخل الأسرة حول ما يواجهه الأطفال على الإنترنت.
كما تشدد على أهمية الإبلاغ عن المحتوى أو السلوكيات التي تهدد سلامة الأطفال.
وتتزايد أهمية هذه القضية مع ارتفاع الوقت الذي يقضيه الأطفال على الأجهزة والمنصات الرقمية.
ويؤكد مختصون أن الحماية الرقمية لا تعتمد على الرقابة وحدها، بل تحتاج إلى التوعية والتعليم.
كما تلعب المدارس والمؤسسات المجتمعية دوراً في نشر ثقافة الاستخدام المسؤول للإنترنت.
وتأتي هذه الجهود في إطار مواكبة التحول الرقمي وحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الإلكترونية.










