
26 أيلول (سياحة) – تمكن فريق من علماء الفلك من التقاط إشارة راديوية مصدرها الكوكب الخارجي «بيتا بيكتوريس b»، في رصد وصفه الباحثون بأنه الأول من نوعه الذي يمكن فيه تحديد كوكب خارج المجموعة الشمسية كمصدر مباشر للإشارة.
ولم تكن الإشارة دليلاً على وجود حضارة أو حياة خارج الأرض، بل نتجت عن الشفق القطبي الذي يحدث نتيجة تفاعل الجسيمات المشحونة مع المجال المغناطيسي للكوكب. وهي آلية تشبه تلك المسؤولة عن الشفق القطبي على الأرض والمشتري.
واستخدم الباحثون تلسكوبات «ميركات» الراديوية في جنوب أفريقيا لمتابعة نظام «بيتا بيكتوريس» خلال عدة عمليات رصد، قبل أن يتمكنوا من تحديد موقع الإشارة بدقة وربطها بالكوكب نفسه وليس بالنجم الذي يدور حوله.
ويحمل الاكتشاف أهمية علمية كبيرة، إذ سمحت الإشارة للعلماء بتقدير قوة المجال المغناطيسي للكوكب مباشرة، وتشير النتائج إلى أنه أقوى من المجال المغناطيسي للأرض بآلاف المرات.
ويُعد «بيتا بيكتوريس b» عملاقاً غازياً فتياً، تبلغ كتلته نحو عشرة أضعاف كتلة المشتري، كما يتميز بسرعة دوران كبيرة؛ إذ يكمل دورة حول نفسه خلال نحو 8 إلى 9 ساعات.
ويرى الباحثون أن هذا الأسلوب قد يساعد مستقبلاً في دراسة المجالات المغناطيسية لكواكب خارجية أخرى، ما يوفر معلومات جديدة عن طبيعتها وبنيتها الداخلية وتطورها.










