
21 أيلول (سياحة) – اختتم وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه لي فنغ محادثاتهما في نيويورك، بعدما ناقش الجانبان مقترحًا أميركيًا لإنشاء آلية جديدة للإخطار بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي، تمهيدًا لعرضها على الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ خلال قمتهما المرتقبة هذا الأسبوع.
وقال بيسنت إن المقترح يتضمن إنشاء حوار أميركي صيني يركز على قضايا الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالأمن القومي، إلى جانب آلية للإبلاغ عن الحوادث والتهديدات التي قد تتجاوز تداعياتها حدود البلدين.
وأشار إلى أن تعزيز الشفافية بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي يمثل هدفًا رئيسيًا للمحادثات، فيما لم تعلن بكين موقفًا تفصيليًا من المقترح، واكتفت وكالة «شينخوا» بالإشارة إلى أن الجانبين ناقشا قضايا الذكاء الاصطناعي ضمن محادثات اقتصادية وتجارية أوسع.
وشملت المناقشات أيضًا تنفيذ التفاهمات التجارية السابقة، وآلية «مجلس التجارة» التي تهدف إلى بحث تخفيضات محتملة للرسوم الجمركية على مجموعة محدودة من السلع غير الحساسة. وقال الممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير إن القائمة المحتملة قد تشمل بعض السلع الاستهلاكية والمنتجات منخفضة التكنولوجيا الصينية، مقابل الطاقة والسلع الزراعية والأجهزة الطبية الأميركية.
وفي المقابل، لم تتضمن المحادثات بشأن الذكاء الاصطناعي، وفق جرير، مناقشة ضوابط التصدير الأميركية المتعلقة برقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة ومعدات تصنيع أشباه الموصلات، كما لم يعلن الجانبان عن تقدم جديد بشأن تدفق المعادن الحيوية إلى الشركات الأميركية.
وتأتي هذه المحادثات وسط استمرار ملفات عالقة بين واشنطن وبكين، من بينها تعهدات صينية بزيادة مشتريات السلع الزراعية الأميركية وشراء طائرات من شركة «بوينغ»، في وقت يسعى فيه الطرفان إلى مواصلة الحوار وتجنب تصعيد التوتر التجاري.
ومن المتوقع أن تكون قضايا الذكاء الاصطناعي والتجارة والاستثمار ضمن الملفات المطروحة خلال لقاء ترامب وشي، مع استمرار الخلافات بين البلدين بشأن التكنولوجيا والأمن القومي والسياسات التجارية.










