
6 تشرين الأول (سياحة) – تواصل شواطئ مدينة جدة تعزيز حضورها كوجهة للأنشطة والرياضات البحرية على ساحل البحر الأحمر، مستفيدة من امتدادها الساحلي وتنوع مرافقها، إلى جانب إجراءات تنظيمية وبيئية تهدف إلى توفير تجربة آمنة للزوار والمرتادين.
وتوفر أمانة جدة عددًا من الشواطئ العامة المفتوحة، فيما تتولى الهيئة السعودية للبحر الأحمر تنظيم وترخيص مشغلي الشواطئ ومقدمي الأنشطة السياحية الساحلية، بما يدعم جودة الخدمات ويرفع مستويات السلامة.
وتشمل جهود حماية البيئة البحرية تنفيذ جولات رقابية دورية على الواجهة البحرية والأنشطة الساحلية، لمنع التصريفات غير النظامية والانسكابات التي قد تؤثر في جودة المياه، إلى جانب متابعة الاشتراطات البيئية والصحية والحفاظ على الشعاب المرجانية والتنوع البيولوجي.
كما تُنظم حملات دورية لتنظيف قاع البحر بالتعاون مع الفرق التطوعية للغوص، بالتوازي مع تحديد مناطق ممارسة الرياضات والأنشطة البحرية وفصل مسارات وسائط الترفيه المائي عن مناطق السباحة.
وتضم الشواطئ المخصصة للسباحة نقاط مراقبة وأبراج إنقاذ يعمل فيها منقذون مؤهلون من الشروق حتى الغروب، إضافة إلى حقائب إسعافات أولية وتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر السعودي للتعامل مع الحالات الطارئة.
وتتجه أمانة جدة إلى تطوير الشواطئ العامة وتزويدها بالخدمات الأساسية، ومنها المساحات الخضراء والمظلات ودورات المياه ومواقف السيارات والممرات المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، مع اختيار المواقع وفق دراسات هيدروديناميكية تراعي حركة الأمواج والتيارات وسهولة الوصول إليها.










