
20 نيسان (سياحة) – تشكل تلال سد وادي العرب ومنطقة زقلاب في لواء الغور الشمالي غرب محافظة إربد، واحدة من أبرز اللوحات الطبيعية التي تستقطب الزوار، لما تتميز به من تنوع بيئي ومشاهد بانورامية تجمع بين المياه والمرتفعات والمساحات الخضراء، في صورة تعكس جمال الطبيعة في شمال الأردن.
وخلال السنوات الأخيرة، شهدت هذه المناطق إقبالا متزايدا من المتنزهين والباحثين عن الهدوء، خصوصا في عطلات نهاية الأسبوع وفصل الربيع، حيث تتحول التلال المحيطة بالسد إلى مقصد رئيسي للعائلات والشباب، في ظل أجواء معتدلة وإطلالات مفتوحة.
ولا تقتصر جاذبية لواء الغور الشمالي على هذه المواقع، إذ يضم اللواء مجموعة من المناطق ذات الطابع الطبيعي والسياحي، من بينها دير أبي سعيد، مركز اللواء، التي تشكل نقطة انطلاق للزوار، إلى جانب مناطق مثل كفر الماء وتبنة، المعروفتين بإطلالاتهما الجبلية، إضافة إلى جديتا، التي تجمع بين الطبيعة الزراعية والمرتفعات المطلة على الأغوار.
ورغم هذا التنوع، يواجه الزوار تحديات متكررة تتعلق بضعف الخدمات والبنية التحتية، ما يحد من الاستفادة الكاملة من الإمكانات السياحية التي تتمتع بها المنطقة.










