
21 تشرين الأول (سياحة) – تشهد زراعة الفواكه الاستوائية في مركز كنانة بمحافظة القنفذة بمنطقة مكة المكرمة تنوعًا متزايدًا، مع توجه المزارعين إلى استكشاف محاصيل تتلاءم مع الظروف البيئية المحلية، ومن أبرزها فاكهة البابايا التي تتميز بسرعة نموها وتعدد استخدامات ثمارها.
وتُزرع البابايا في إحدى مزارع مركز كنانة ضمن مشروع نُفذ على مرحلتين، بمساحة إجمالية بلغت نحو 80 ألف متر مربع، فيما شهدت المرحلة الأولى زراعة أكثر من 20 ألف شتلة، مع الاهتمام بتهيئة التربة وتنظيم الري ومتابعة نمو النباتات.
وتحتاج زراعة البابايا إلى أجواء دافئة وأشعة شمس كافية وتربة خصبة جيدة التصريف، إلى جانب تنظيم الري والتغذية ومراقبة الآفات والأمراض، لضمان توفير الظروف المناسبة لنمو النباتات وتحسين الإنتاجية.
وتتميز ثمار البابايا بتنوع أحجامها وألوان لبها، التي تتراوح بين الأصفر والبرتقالي والأحمر بحسب الصنف، كما يمكن تسويقها طازجة أو استخدامها في صناعة العصائر والمربيات ومنتجات غذائية أخرى.
وتواجه زراعة هذا المحصول تحديات، من بينها الأمراض الفيروسية وأعفان الجذور والآفات الحشرية، فضلًا عن تراجع الإنتاجية الاقتصادية للنباتات مع تقدم عمرها، ما يتطلب متابعة زراعية مستمرة والتخطيط لتجديد المحصول.
وتعكس تجربة زراعة البابايا في مركز كنانة فرص تنويع الإنتاج الزراعي في محافظة القنفذة، من خلال الاستفادة من الظروف البيئية الملائمة وتطوير أساليب الرعاية والإنتاج، بما يدعم استكشاف محاصيل استوائية جديدة وتعزيز الاستفادة الاقتصادية منها.










