
2 آب (سياحة) – تجسّد الواجهة البحرية بمحافظة القنفذة نموذجًا للتنمية الحضرية المتكاملة على ساحل البحر الأحمر، بعد أن أصبحت أحد أبرز المعالم السياحية والترفيهية في المحافظة، بما تضمه من مرافق حديثة، وإطلالات بحرية مفتوحة، ومكونات جمالية جعلتها وجهة يومية للأهالي والزوار، وأسهمت في تعزيز جودة الحياة، وتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية.
وتطل الواجهة البحرية على امتداد ساحل البحر الأحمر، في مشهد يجمع بين زرقة البحر واتساع الأفق، فيما صُممت مرافقها وفق معايير حديثة تراعي احتياجات مختلف الفئات، حيث تضم ممشىً بحريًا واسعًا، ومساحات خضراء، وساحات مفتوحة، ومناطق جلوس مظللة، ومرافق رياضية، وألعابًا للأطفال، إلى جانب خدمات استثمارية ومرافق مساندة توفر تجربة متكاملة للزائر.
ومع ساعات المساء، تتحول الواجهة إلى إحدى أكثر المواقع حيوية في المحافظة، إذ تستقطب العائلات وهواة رياضة المشي والجري وركوب الدراجات، إضافة إلى محبي الاستمتاع بمشهد غروب الشمس الذي يرسم لوحة طبيعية تتعانق فيها ألوان السماء مع مياه البحر الأحمر، في مشهد يعكس ما تتمتع به القنفذة من مقومات طبيعية فريدة.
وتسهم الواجهة البحرية في دعم الاقتصاد المحلي من خلال تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية، واحتضانها عددًا من المحال التجارية والمطاعم والأنشطة الترفيهية؛ بما يعزز الفرص الاستثمارية ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنمية المدن الساحلية، ورفع جاذبيتها السياحية، وتحسين المشهد الحضري وجودة الحياة.
وتتكامل الواجهة البحرية مع منظومة المقومات السياحية التي تزخر بها محافظة القنفذة، وفي مقدمتها الجزر البحرية، والشواطئ البكر، والمواقع التراثية؛ لتشكل منظومة سياحية متنوعة تمنح الزائر تجربة تجمع بين الترفيه والطبيعة والاستكشاف.
وأكَّد عدد من الزوار أن الواجهة البحرية أصبحت خيارًا رئيسًا لقضاء أوقات الفراغ، لما توفره من بيئة آمنة ومتكاملة، وخدمات متنوعة، ومشهد ساحلي يجمع بين الراحة والاستجمام، الأمر الذي عزز مكانتها بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية على ساحل منطقة مكة المكرمة.
–واس










