
13 أيلول (سياحة) – تعمل دولة الإمارات على إعادة تصميم خطط مشروع ضخم لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في أبوظبي، بهدف تعزيز حماية البنية التحتية الرقمية ورفع قدرتها على مواجهة المخاطر الأمنية. المشروع الذي كان مقررًا أن يقام في مجمع واحد على مساحة كبيرة، يتجه الآن إلى توزيع منشآته في مناطق متعددة داخل الإمارات، مع دراسة إنشاء أجزاء من البنية التحتية تحت الأرض واستخدام مواد مقاومة للانفجارات.
ويأتي المشروع ضمن طموح الإمارات لتعزيز موقعها كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وبالتعاون مع شركات تكنولوجية أميركية ضمن مبادرة «ستارغيت». وتبلغ القدرة المستهدفة للمشروع نحو خمسة غيغاواط، فيما بدأت المرحلة الأولى باستثمارات ضخمة تهدف إلى توفير مئات الميغاواطات من الطاقة الحاسوبية خلال عام 2026، ما يعكس حجم المنافسة العالمية على بناء البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي.










