
2 تشرين الثاني (سياحة) – في ظاهرة عقارية واجتماعية لافتة في اليابان، تواجه بعض المنازل صعوبة في البيع أو التأجير بسبب ارتباطها بحوادث وفاة أو قصص غامضة، إذ يطلق عليها محلياً وصف العقارات ذات السمعة السيئة أو المرتبطة بالأحداث المؤسفة. وتضطر بعض الجهات العقارية إلى عرض هذه المنازل بأسعار أقل من نظيراتها، بسبب تردد المشترين والمستأجرين في السكن فيها. وتكشف هذه الظاهرة عن تأثير المعتقدات الشعبية والخوف من المجهول على قرارات الشراء، حتى في سوق عقاري يعتمد بصورة متزايدة على البيانات والتقييمات الرقمية.










