
24 أيلول (سياحة) – أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة الدورة الخامسة والأربعين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب وفاء بني مصطفى، أن مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه، من خلال سياسات اجتماعية استباقية تعزز التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية وفرص العمل اللائق. وأشارت خلال مؤتمر حول الحد من الفقر متعدد الأبعاد في عمّان إلى أن الفقر لم يعد مرتبطاً بالدخل فقط، بل يشمل التعليم والصحة والسكن والخدمات الأساسية، مؤكدة أهمية توظيف البيانات والتكنولوجيا لتحسين استهداف الأسر والأفراد الأكثر احتياجاً.










