
28 تشرين الأول (سياحة) – اقترحت وزارة الخزانة الأميركية توسيع القيود المفروضة على بعض الاستثمارات الأميركية في قطاعات التكنولوجيا الحساسة لدى الصين ودول أخرى تصنفها واشنطن ضمن الدول المثيرة للقلق الأمني. وتشمل المقترحات مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الفائقة والتكنولوجيا الحيوية والأنظمة فرط الصوتية. وتأتي الخطوة في إطار التنافس الاقتصادي والتكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين، وسعي واشنطن إلى الحد من انتقال التقنيات التي تعتبرها ذات أهمية للأمن القومي. ومن المتوقع أن تفتح المقترحات نقاشاً بشأن تأثير هذه القيود على الاستثمارات والتعاون التجاري العالمي.










