
10 نوفمبر – يبدأ مزارعو وادي الأردن موسمهم الزراعي بمواجهة أزمات متفاقمة وخسائر كبيرة تضاعف معاناتهم وتبدد آمالهم في النهوض.
فعلى خلاف التوقعات تشهد أسعار بيع المنتوجات الزراعية تراجعا حادا، مرده ارتفاع درجات الحرارة واستمرار الإنتاج في المناطق الشفوية والأسواق التصديرية المستهدفة.
القطاع الحيوي بات مهددا بالانهيار في ظل استمرار تحديات التسويق وارتفاع كلف الإنتاج وتراكم الديون، إضافة للنقص الحاد بمياه الري بسبب تأخر الهطول المطري.
بالرغم من التفاؤل بعودة الحركة التجارية على الحدود الأردنية السورية التي كانت تعد شريانا رئيسا للتصدير، فإن المؤشرات لهذا الموسم لم تشهد أي تحسن ملموس على صعيد أسعار البيع، وفق مزارعين، مؤكدين أن جميع المحاصيل ما تزال تباع بأقل من أسعار الكلفة، ما يضعهم في دائرة الخسارة المستمرة.










