
10 فبراير (سياحة) – تُعد “سامسونغ” الشركة الأكثر شهرةً عالميًا في مجال تصنيع الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد، لكن مشكلتها الأكبر هي أن هواتفها الرائدة تتلقى ترقيات محدودة في العتاد مقارنةً بمنافسيها.
ومثال على ذلك هاتفا “Galaxy S25″ و”S25 Plus” المزودان بمعالجات جديدة، لكنهما يقدمان مواصفات الشحن والكاميرا نفسها الموجودة في هاتفي “Galaxy S22″ و”S22 Plus”. وحتى هاتف “Galaxy S25 Ultra” لا يقدم سوى معالج جديد وكاميرا فائقة الاتساع وزجاج “Gorilla Glass”، لكنه يعتمد على البطارية وتقنية الشحن نفسهما في الإصدارات السابقة من هذا الطراز.
يمكن أن يكون هذا محبطًا لمحبي “سامسونغ” ولمستخدمي الهواتف الذكية عمومًا، خاصةً أن شركات مثل “شاومي”، و”أوبو”، و”فيفو” و”ون بلس” تقدم بانتظام ترقيات جاذبة. لكن هناك بعض الأسباب التي تجعل “سامسونغ” تنأى عن تقدم ترقيات كبيرة لهواتفها، بحسب تقرير لموقع “أندرويد أوثورتي” المتخصص في أخبار التكنولوجيا،










