
3 تشرين الثاني (سياحة) – قال الدكتور ليث نصراوين، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية، إن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني، إيذاناً بافتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، حمل رسائل سياسية ووطنية واقتصادية مهمة، وحدد جملة من الأولويات والاستحقاقات أمام مؤسسات الدولة خلال المرحلة المقبلة.
وأشار نصراوين إلى أن استهلال جلالة الملك خطابه بالحديث عن جريمة الكرك الإرهابية يعكس مركزية أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية، والتأكيد على أن دماء الشهداء ستبقى عهدًا في أعناق الأردنيين، مثمناً الدور الذي يقوم به الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون أمنه.
وأضاف أن تأكيد جلالة الملك على ثوابت الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية يجدد الموقف السياسي والقانوني للأردن في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض الانتهاكات الإسرائيلية والأطماع التوسعية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
ولفت نصراوين إلى أن الخطاب وضع مصلحة المواطن في صلب الأولويات، من خلال التأكيد على مواصلة التحديث الاقتصادي وتنفيذ المشاريع الكبرى، وإيلاء الأمن المائي أهمية استراتيجية، إلى جانب ترسيخ سيادة القانون ومبدأ المساءلة دون استثناء.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب دوراً فاعلاً من مجلس الأمة بشقيه، في ممارسة مسؤولياته التشريعية والرقابية، ومتابعة أداء الحكومة، بما يضمن ترجمة التوجيهات الملكية إلى برامج وإجراءات عملية تنعكس على حياة المواطنين وتعزز الثقة بمؤسسات الدولة.










