Skip to main content

موسم الجِداد في القصيم.. ختام موسم النخيل وامتداد لموروث زراعي

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

4 تشرين الاول (سياحة) – يعيش مزارعو منطقة القصيم مع نهاية فصل الصيف موسم الجِداد، الذي يمثل المرحلة الأخيرة من موسم النخيل، حيث تُجمع الثمار المتبقية بحسب أصناف التمور ودرجات نضجها، قبل الانتقال إلى مراحل الفرز والتجهيز والتسويق.

ويمثل الجِداد بالنسبة للمزارعين حصاد عام كامل من العناية بالنخيل، فيما يُقسم المحصول بين ما يخصص للاستهلاك والضيافة وما يوجه إلى الأسواق، في استمرار للدور الاقتصادي الذي حافظت عليه التمور في حياة أهالي المنطقة.

ويستعيد المزارعون خلال هذا الموسم بعض أساليب الحصاد القديمة، التي اعتمدت على أدوات تقليدية في جمع التمور وحفظها وفرزها، كما كان الجِداد في الماضي مناسبة اجتماعية يتعاون خلالها أهل الحي في أعمال الحصاد، بما يعكس قيم التكافل التي ارتبطت بالحياة الزراعية.

ومع تطور أساليب الزراعة والحصاد، أصبح الاعتماد أكبر على العمالة ووسائل الجمع الحديثة، إلا أن الموسم حافظ على حضوره وأهميته، ومن أبرز الأصناف التي يتأخر نضجها وتُجمع في نهايته: الخلاص، والشقراء، والونان.

ويؤكد موسم الجِداد استمرار القيمة الاقتصادية للتمور إلى جانب قيمتها التراثية، إذ يتجه جزء من المحصول إلى التجارة والتسويق داخل المملكة وخارجها، فيما تبقى النخلة عنصرًا أساسيًا في الموروث الزراعي والاقتصادي لمنطقة القصيم.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن