
7 ديسمبر(سياحة) – مع توسع المشاريع العملاقة والمدن الذكية في السعودية، تتسع بيئات التقنيات التشغيلية وأنظمة التحكم الصناعي، ما يزيد من حجم وتعقيد التهديدات السيبرانية. الهجمات الحديثة أصبحت هجينة ومتعددة المراحل، تبدأ بالتصيّد والبرمجيات الخبيثة ثم تنتقل إلى الأنظمة التشغيلية، مستغلة نقاط الثقة وسلسلة الإمداد. تواجه المملكة هذا التحدي عبر دمج الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية لرصد المخاطر والتنبؤ بها، مع الحفاظ على الخبرة البشرية والتحكم الفيزيائي كخط دفاع أخير، واعتماد الأمن التنبؤي والعزل الفيزيائي لضمان حماية البنية التحتية الحيوية، خصوصًا في مشاريع مثل «نيوم» و«قديّة» و«البحر الأحمر»، ما يعكس قدرة السعودية على التقدم في الأمن السيبراني مع مواجهة ثغرات التحول الرقمي.










