
26 أيلول (سياحة) – على الساحل الغربي للخليج العربي، صنعت مدينة الخبر خلال عقود قليلة حكاية مختلفة؛ فمن مدينة حديثة النشأة نسبياً إلى مركز حضري وتجاري وسياحي بارز في المنطقة الشرقية، تجمع فيه الواجهة البحرية، والمراكز التجارية، والأنشطة الاقتصادية مع نمط حياة جعل المدينة واحدة من الوجهات المعروفة شرق السعودية.
ولعل ما يلفت في الخبر أنها لم تعتمد على البحر وحده في تشكيل هويتها، بل استفادت من موقعها بين الدمام والظهران، ومن قربها من المراكز الاقتصادية والصناعية الكبرى، لتتحول تدريجياً إلى نقطة جذب للسكن والأعمال والتسوق والترفيه.واليوم، تضيف الخبر إلى صورتها الساحلية بُعدًا جديدًا يرتبط بالتقنية وجودة الحياة؛ إذ جاءت في المركز 64 عالميًا في مؤشر المدن الذكية لعام 2026، وهو مؤشر يقيس توظيف التقنيات الحديثة والابتكار في تحسين جودة الحياة، وتطوير الخدمات الحضرية ورفع كفاءة البنية التحتية.
وكانت المدينة قد سجلت في 2025 قفزة لافتة بتقدمها 38 مرتبة دفعة واحدة لتصل آنذاك إلى المركز 61 عالميًا، فيما ربطت هيئة تطوير المنطقة الشرقية ذلك بكفاءة البنية التحتية الأساسية والرقمية وموقع المدينة الجغرافي وقربها من دول مجلس التعاون وبيئتها الجاذبة للاستثمار والمعرفة.










