
14 أيلول (سياحة) – يبرز المسرح المكشوف في «مراوة» بمنطقة الباحة كأحد المواقع المخصصة لاستضافة الفعاليات الوطنية والثقافية والترفيهية، مستفيدًا من تصميم معماري يستلهم ملامح البناء التقليدي في المنطقة، إلى جانب موقعه الذي يربط بين عدد من مدن ومحافظات الباحة والمناطق المجاورة.
ويقع المسرح بمحاذاة طريق الملك عبدالعزيز الإقليمي، ضمن الطريق الممتد بين الطائف ومنطقة عسير مرورًا بالباحة، ما يمنحه موقعًا يسهل الوصول إليه ويعزز قدرته على استضافة الفعاليات التي تستقطب الأهالي والزوار.
ويقام المسرح على مساحة تقدر بنحو 12 ألف متر مربع، فيما تتسع مدرجاته المكشوفة لأكثر من 5 آلاف شخص، ويضم منصة ملكية تستوعب نحو 300 شخص، إلى جانب قاعات مخصصة لكبار الشخصيات ومواقف للسيارات تتجاوز طاقتها 1000 مركبة، وعدد من المرافق والخدمات المساندة.
وتتوسط الموقع منصة مسرحية مجهزة لاستضافة مختلف أنواع العروض والبرامج، فيما تشكل ثلاثة مبانٍ خلفية للمسرح، مكسوة بالحجر المحلي ومكونة من ثلاثة طوابق، ومخصصة للعارضين، في تصميم يجمع بين المتطلبات الحديثة والعناصر المعمارية المستمدة من هوية الباحة.
واستفاد تصميم المسرح من الطبيعة المتدرجة للموقع، مع توظيف الحجر المحلي في الواجهات والعناصر الإنشائية، ليأتي متناسقًا مع البيئة الجبلية للمنطقة وموروثها العمراني.
واحتضن «مسرح مراوة» منذ إنشائه عددًا من المناسبات والفعاليات الوطنية والثقافية والترفيهية، من بينها فعاليات مهرجان صيف الباحة، مستفيدًا من سعته الكبيرة وتجهيزاته وموقعه، ليشكل مساحة تجمع بين العروض والأنشطة الجماهيرية.
ويأتي المسرح ضمن المواقع التي تسهم في دعم الحركة الثقافية والترفيهية والسياحية في منطقة الباحة، من خلال توفير مرافق قادرة على استضافة الفعاليات الكبرى، مع الحفاظ على حضور الهوية المحلية في تصميم المنشآت والمرافق العامة.










