
السعودية 3 حزيران (سياحة) – لم تكتفِ السعودية بوضع إجراءات عاجلة لرفع الطاقة الاستيعابية في موانئ البلاد لمعالجة تداعيات إغلاق مضيق هرمز، على غرار إضافة خدمات الشحن الجديدة، بجانب تأسيس “خط البحر الأحمر السريع”، بل استحدثت مسارات لوجيستية برية جديدة في قطاع الشحن، وذلك لدعم حركة التجارة الإقليمية والدولية، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ورفع مستوى التكامل مع أنماط النقل المختلفة.
إذ تربط المسارات السعودية الخمسة اللوجيستية موانئ الخليج العربي بوسط وشمال المملكة، وتمتد وصولاً إلى موانئ البحر الأحمر عبر شبكة نقل متعددة الوسائط تجمع بين النقل البري والسككي، في حين برزت تلك المعطيات كلها في إطار حرص السعودية على رفع كفاءة تدفق البضائع، وهو الأمر الذي يعد نقطة تحول مفصلية أعادت صياغة مفاهيم أمن سلاسل الإمداد والتجارة في المنطقة، وفقاً لخبير لوجيستي.










