
4 تشرين الثاني (سياحة) – في بعض مناطق مدغشقر، تعود طقوس روحية قديمة إلى الواجهة، مع مشاركة أعداد من الشباب في احتفالات مرتبطة بالمعتقدات الموروثة لدى جماعات الساكالافا. وتتضمن هذه الطقوس الموسيقى والإنشاد والبخور، ويعتقد المشاركون أن أرواح الأجداد قد تحضر من خلال بعض الأشخاص أثناء المراسم، فيدخلون في حالات من التأثر أو النشوة الروحية. ويرى مهتمون بالتراث المحلي أن هذه الممارسات تمثل لدى أصحابها وسيلة للحفاظ على الهوية والانتماء والارتباط بتاريخ العائلة والأسلاف










