
10 حزيران (سياحة) – من كاميرا فيديو تلقاها والده هدية قبل أكثر من ثلاثة عقود، انطلقت رحلة شغف المواطن ماجد الغامدي بعالم التصوير، لتتحول مع مرور السنوات إلى مشروع ثقافي متخصص تمثل في تأسيس “متحف الكاميرا”، أحد أبرز المتاحف المتخصصة في توثيق تاريخ التصوير وتطور الكاميرات في المملكة.
ويضم المتحف أكثر من 2300 قطعة نادرة تشمل كاميرات تاريخية وعدسات وأجهزة عرض وأدوات تحميض وأفلام تصوير ومقتنيات متنوعة مرتبطة بعالم الصورة، جُمعت بعناية على مدى سنوات طويلة لتشكل أرشيفاً بصرياً يوثق رحلة تطور التصوير عبر أكثر من قرن.










