
4 آذار (سياحة) –يفتح متحف البحر الأحمر أبوابه للزوار في مشهد ثقافي يستند إلى عمق التاريخ ويتطلع في الوقت ذاته إلى آفاق الفن الإسلامي المعاصر. ويقدم المتحف فعاليات متعددة الأبعاد تجمع بين المعرفة والجمال والتجربة التفاعلية، في برنامج نوعي يعزّز مكانته منصة للحوار الثقافي واستحضار الذاكرة البحرية للمنطقة في قالب إبداعي حديث.
ويرتكز البرنامج على فعاليات متنوعة تشمل الورش الفنية والجلسات الحوارية والأنشطة العائلية في إطار تفاعلي يخاطب مختلف فئات المجتمع، ويعيد قراءة التراث البحري للبحر الأحمر بوصفه رافدًا حضاريًا وثقافيًا امتد عبر العصور وأسهم في تشكيل هوية المنطقة.
وتزامنت الفعاليات مع افتتاح المعرض المؤقت “كنوز غارقة: التراث البحري للبحر الأحمر”، المقام في مبنى باب البنط التاريخي، والمستمر حتى 29 مايو 2026. ويستعرض المعرض مكتشفات أثرية تكشف مسارات التجارة والملاحة وروابط الإنسان عبر البحر، في سرد بصري ومعرفي يعكس ثراء الإرث البحري وأدواره المتعددة في التاريخ الإقليمي.










