
9 ديسمبر(سياحة) – سافر محمد عبده إلى بيروت برفقة غزاوي والشاعر طاهر زمخشري، وتعرفوا هناك على الملحن السوري محمد محسن، الذي لحن أول أغنية خاصة لمحمد عبده، وهي أغنية “خاصمت عيني من سنين”، وكانت أول أغنية يسجلها في الإذاعة.
دخل بعدها بقوة في عالم الفن وساعده في ذلك تعرفه على الشاعر إبراهيم خفاجي، وتعاونه مع الموسيقار طارق عبد الحكيم في أغنية “سكة التايهين”، التي كانت إعلانا لانطلاقته الحقيقية في عالم الفن وذلك عام 1966.
وفي عام 1967 خاض أول تجربة في التلحين بأغنية “الرمش الطويل” التي بيعت منها أكثر من 30 ألف أسطوانة. وفي العام ذاته قدم أغنية “لنا الله” من ألحان طارق عبد الحكيم، كما غنى من أشعار عبد الله الفيصل “هلا يابو شعر ثاير”.
مع بداية سبعينيات القرن الـ20 وصلت شهرة عبده إلى دول الخليج المجاورة، فتعاون مع الشاعر الكويتي فائق عبد الجليل والملحن الكويتي يوسف المهنا في أغنية “أبعاد”، التي نقلت شهرته إلى الوطن العربي، محققة انتشارا غير مسبوق للأغنية الخليجية، وهو ما شجعه على دخول عالم الأغنية الطويلة.
وخلال تلك الفترة خاض أول تجربة تمثيل له في مسلسل “أغاني في بحر الأماني”، وفي الثمانينيات أقام حفلا غنائيا في تونس حضره بورقيبة، الذي أطلق عليه بعدها لقب “فنان العرب”.
دخل مرحلة فنية جديدة بالتعاون مع الموسيقار عبد الرب إدريس في أغاني “محتاج لها” و”بعتذر” و”كلك نظر”، وفيها فرض على الملحن الشهير أسلوبه الفني، فحققت نجاحات منقطعة النظير، وأصبح بفضلها أحد أهم المغنين في العالم العربي. وفي الفترة نفسها قدم أغنيتي “وهم” و”العقد” وغناهما لأول مرة في حفل كبير في جنيف صيف 1988.
وفي نهاية فترة الثمانينيات من القرن الـ20، وبعد أن طرح ألبوم “المسافة” في عام 1989، توقف عن الغناء لمدة 8 سنوات لأسباب مجهولة، لكنه خلال هذا التوقف قدم أغاني “أنشودة المطر” و”البراوز” وعدة جلسات خاصة. كما طرح 3 ألبومات وطنية خلال حرب الخليج الثانية.
عاد بقوة عام 1997 إلى الساحة الفنية من خلال حفل خاص أقامه في لندن بمناسبة اليوم الوطني للسعودية، وقدم فيه 21 أغنية جديدة دفعة واحدة، وكان أول فنان عربي يقدم 5 ألبومات دفعة واحدة، وواصل بعدها تقديم الحفلات بشكل مكثف.










