
14 أيلول (سياحة) – أكدت الآنسة لينا الكرد، مدير عام الجمعية الأردنية للماراثونات، أن التحضيرات لتنظيم برومين ماراثون عمّان 2026 بدأت منذ مطلع العام، مشيرة إلى وجود تعاون وتنسيق مستمر بين الجمعية وأمانة عمّان الكبرى والأجهزة الأمنية والجهات الطبية، لضمان أعلى مستويات الجاهزية والسلامة للمشاركين.
وقالت الكرد إن الجمعية عقدت عدة اجتماعات مع أمانة عمّان وفرق التنظيم، إلى جانب اجتماعات أمنية مع غرفة العمليات وإدارة السير والأجهزة المعنية، جرى خلالها إعداد خطط إغلاق الطرق والإسعاف والطوارئ، بالتعاون مع الدفاع المدني والخدمات الطبية، إلى جانب تجهيز عيادات متنقلة ومسعفين على امتداد مسار السباق.
وأوضحت أن العمل الميداني بدأ لتجهيز الشوارع والمسارات، بما في ذلك معالجة الفتحات بما يضمن سلامة العدائين من ذوي الإعاقة المشاركين باستخدام الكراسي المتحركة، لافتة إلى أن مسارات السباقات ستُحدد بالألوان؛ الأزرق لمسافة 42 كيلومترًا والأحمر لمسافة 10 كيلومترات، بما يساعد العدائين، خصوصًا القادمين من الخارج، على متابعة المسار بسهولة.
وأكدت الكرد أن تنوع السباقات والفئات المشاركة أسهم في اكتشاف وصناعة أبطال رياضيين، مستشهدة بالعداء علي السوالمة الذي شارك في بداياته وحل في المركز الأخير، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أبرز أبطال الماراثونات ونصف الماراثونات في الأردن وخارجه.
وأضافت أن المشاركة في ماراثون مصنف دوليًا تمنح العدائين فرصة للتنافس وفق المعايير العالمية، وتطوير مستوياتهم التدريبية، إلى جانب تعزيز حضورهم على الساحة الدولية واستقطابهم للمشاركة في سباقات عالمية.
وأشارت إلى أن الماراثون شهد تطورًا في مستويات العدائين، مع تسجيل أزمنة تقترب من الأرقام العالمية، مؤكدة أن إعداد العدائين لا يبدأ يوم السباق، وإنما من خلال برامج تدريبية مستمرة يقودها مدربون وأبطال سابقون.
ولفتت الكرد إلى تنامي الوعي بالرياضة بين أفراد المجتمع، وانتقال عدد من المشاركين من سباقات الـ10 كيلومترات إلى سباقات الـ21 كيلومترًا، إلى جانب ارتفاع الإقبال على المشاركة الرياضية، الأمر الذي يعكس تطور الثقافة الرياضية في المجتمع الأردني.
كما أكدت أن الماراثون أصبح منصة مهمة للسياحة الرياضية، مع مشاركة عدائين من دول مختلفة، مشيرة إلى أن المسار يتيح للضيوف التعرف على مدينة عمّان ومعالمها التاريخية والسياحية.
وحول التصنيف الدولي للماراثون، أوضحت الكرد أن الحصول على هذا التصنيف يعني اعتماد نتائج السباق وإدراجها ضمن سجلات الاتحاد الدولي، ما يمنح العدائين المشاركين فرصة لتعزيز تصنيفهم الدولي والتأهل للمشاركة في ماراثونات وسباقات عالمية.
وأكدت أن هذا التصنيف يضع الأردن على خريطة الرياضة العالمية، ويعزز في الوقت ذاته مكانة عمّان كوجهة للسياحة الرياضية، باعتبار أن التصنيف يرتبط بمعايير عالمية في التنظيم والسلامة وإغلاق الطرق وتجربة العدائين.
وحول الجديد في نسخة هذا العام، قالت الكرد إن شعار الماراثون «اركض في قلب عمّان» يعكس ارتباط السباق بالمدينة، موضحة أن الجمعية تحرص على تقديم تجربة مختلفة للعداء من خلال إبقاء المسار في قلب المناطق التاريخية والسياحية.
وأشارت إلى أن مرور العدائين في مناطق مثل المدرج الروماني والجامع الحسيني والساحة الهاشمية يمنح السباق طابعًا خاصًا، ويجمع بين الرياضة والتاريخ والسياحة، بحيث يعيش المشارك تجربة تمتد من عمّان الحديثة إلى قلب المدينة القديمة.










