
11 فبراير (سياحة) –تصدّر هرمون الكورتيزول، المعروف بـ«هرمون التوتر»، قوائم الترندات الصحية على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، بعد تحذيرات أطلقها بعض المؤثرين حول أعراض ارتفاعه المزمن.
غير أن أطباء وخبراء في الغدد الصماء أكدوا أن هذه المخاوف مبالغ فيها، موضحين أن الكورتيزول هرمون أساسي للحياة، إذ ينظم وظائف حيوية في الجسم، مثل المناعة، وضغط الدم، والتمثيل الغذائي.
وأشار الخبراء إلى أن الاضطرابات الحقيقية المرتبطة بالكورتيزول نادرة، وتظهر في حالات مرضية محددة، مثل قصور الغدة الكظرية أو متلازمة كوشينغ، محذرين من الاعتماد على مكملات غذائية غير مثبتة علميًا، كالأشواغاندا والمغنيسيوم.
وشددوا على أن فحص مستوى الكورتيزول يتطلب إشرافًا طبيًا دقيقًا، وأن الحل لا يكمن في ملاحقة الترندات غير العلمية، بل في إدارة التوتر عبر النوم الكافي، والغذاء الصحي، والنشاط البدني، والعلاج النفسي عند الحاجة.










