
2 آب (سياحة) – في فجر النظام الشمسي، لم تكن الأرض الفتية سوى كرة رخوة من الصخور شبه المنصهرة. وبطريقة ما، وعلى مدى مئات الملايين من السنين، تماسكت أجزاء من هذا الحساء الصخري لتشكل القارات الأولى – أساس كل المناظر الطبيعية المعروفة اليوم.
وفقاً لما نشره موقع Science Alert، يعتقد معظم العلماء أن الإجابة تكمن في جيولوجيا كوكب الأرض المضطربة. لكن يرى فريق بقيادة الجيولوجي كريس كيركلاند من جامعة كورتين في أستراليا، أن الأرض ربما لم تكن تعمل بمفردها. يجادل الفريق البحثي بأن نمو القارات تأثر بشيء أكبر بكثير وهو رحلة النظام الشمسي الطويلة عبر الأذرع الحلزونية لمجرة درب التبانة. إنها فكرة جريئة – لكن الباحثين يقولون إنها محفورة في بعض أقدم معادن الأرض، وهي بلورات صغيرة من الزركون تشكلت منذ مليارات السنين.
يقول كيركلاند إن “السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت الأرض متصلة بالمجرة الأوسع، بل ما إذا كانت تلك الروابط قد تركت إشارة جيولوجية قوية بما يكفي ليتمكن البشر من رصدها”.










