
29 أيلول (سياحة) – ناقش مؤتمر حول الهوية الوطنية في مصر مجموعة من القضايا المرتبطة بالأسرة والنشء والتماسك الاجتماعي.
وأكدت وثيقة صادرة عن المؤتمر أهمية دعم دور الأسرة في تربية الأبناء وتعزيز الانتماء والهوية.
كما تناولت أهمية الحفاظ على اللغة العربية والتراث الثقافي باعتبارهما جزءًا من الهوية المجتمعية.
ودعا المشاركون إلى تطوير آليات عمل وبرامج عملية تستهدف الأطفال والشباب.
وتناولت النقاشات كذلك دور المؤسسات التعليمية والثقافية في عملية التنشئة.
ويبرز في هذا السياق دور الأسرة باعتبارها البيئة الأولى التي يتشكل فيها وعي الطفل.
كما جرى التأكيد على أهمية التكامل بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات المجتمعية.
وتأتي هذه النقاشات في ظل تحديات متزايدة أمام الأسرة في عصر التكنولوجيا والانفتاح الرقمي.
ويركز المؤتمر على تحويل الأفكار المتعلقة بالهوية والتماسك الاجتماعي إلى برامج ومبادرات عملية.








