
6 تموز (سياحة) – تُعد صحراء مرزوكة، الواقعة جنوب شرق المملكة المغربية بالقرب من الحدود الجزائرية، واحدة من أبرز الوجهات السياحية الصحراوية في شمال أفريقيا، حيث تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم للاستمتاع بجمال كثبانها الرملية الشاهقة وتجاربها الفريدة.
وتشتهر مرزوكة بكثبان عرق الشبي، التي يصل ارتفاع بعضها إلى نحو 150 متراً، وتتميز بألوانها الذهبية المتغيرة مع شروق الشمس وغروبها، ما يجعلها وجهة مثالية لعشاق التصوير والطبيعة.
وتوفر المنطقة مجموعة متنوعة من الأنشطة السياحية، أبرزها رحلات ركوب الجمال، والجولات بسيارات الدفع الرباعي، والتزلج على الرمال، إلى جانب الإقامة في المخيمات الصحراوية التقليدية، حيث يعيش الزوار تجربة أصيلة تشمل المأكولات المغربية المحلية والأمسيات الموسيقية التراثية تحت سماء صحراوية صافية.
كما تُعد مرزوكة نقطة انطلاق لاستكشاف الحياة الصحراوية والثقافة الأمازيغية، مما يمنح الزائر فرصة للتعرف على العادات والتقاليد المحلية، والاستمتاع بأجواء هادئة بعيداً عن صخب المدن.
وتواصل صحراء مرزوكة ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية في المغرب، لما تمتلكه من مقومات طبيعية وثقافية تجعلها تجربة استثنائية تجمع بين المغامرة والاسترخاء في قلب الصحراء.










