
8 آذار (سياحة)- في أستراليا، نظّمت الجاليات المسلمة موائد إفطار مفتوحة في الحدائق العامة، خاصة في مدينة سيدني، لتعريف المجتمع بثقافة رمضان وتعزيز روح التعايش.
أما في المغرب، فتتواصل العادات الرمضانية الأصيلة، حيث تمتلئ الأسواق الشعبية قبل المغرب، وتزداد المبادرات التضامنية في مدن مثل الدار البيضاء لدعم الأسر المحتاجة خلال الشهر الفضيل.
وفي المملكة المتحدة، أطلقت عدة مساجد في لندن فعاليات “رمضان مفتوح” لاستقبال غير المسلمين، تتضمن جولات تعريفية بالإسلام ووجبات إفطار جماعية لتعزيز الحوار بين الثقافات.
من إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، ازدانت الشوارع بالفوانيس التقليدية، وشهدت العاصمة جاكرتا حملات واسعة لتوزيع وجبات السحور المجانية على عمال الليل.
وفي الولايات المتحدة، نظّمت الجالية المسلمة في مدينة ديربورن فعاليات رمضانية كبيرة شملت أسواقاً ليلية ومهرجانات ثقافية تعكس تنوع المجتمع الإسلامي هناك.










