
27 تشرين الأول (سياحة) – تشهد سواحل محافظة جدة حركة موسمية للطيور المهاجرة خلال فصلي الخريف والربيع، مستفيدةً من الموقع الجغرافي للمملكة الذي يربط بين قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا، ويجعل سواحل البحر الأحمر ممرًا مهمًا لرحلات الهجرة.
وتتنوع الطيور التي يمكن مشاهدتها على امتداد الساحل بين النورس والخرشنة ومالك الحزين والبلشون، إلى جانب الطيور الخواضة التي تتخذ من الشواطئ والمسطحات الساحلية مواقع للبحث عن الغذاء والراحة خلال رحلاتها الطويلة.
وتؤدي أشجار القرم «المانجروف» والمناطق الرطبة دورًا مهمًا في توفير المأوى والغذاء للطيور، بما يدعم استقرارها ويسهم في الحفاظ على التنوع الأحيائي في البيئة الساحلية للبحر الأحمر.
وتوفر مواسم الهجرة فرصة لتعزيز السياحة البيئية في جدة من خلال مراقبة الطيور والتصوير الطبيعي، إلى جانب نشر الوعي بأهمية حماية الموائل الطبيعية والمحافظة على الحياة الفطرية.
وتندرج جهود حماية الطيور المهاجرة وبيئاتها ضمن مساعي المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية لتعزيز الاستدامة البيئية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.










