
5 تشرين الاول (سياحة) – يجمع «سلمى جيوبارك» في منطقة حائل بين التكوينات الصخرية والمظاهر البركانية والشواهد التاريخية، مقدمًا تجربة للتعرف على التراث الجيولوجي للمنطقة وعلاقته بتاريخ الاستيطان البشري فيها، بعد إدراجه رسميًا في أبريل 2025 ضمن شبكة الجيوبارك العالمية التابعة لمنظمة اليونسكو.
ويمتد الموقع على مساحة تتجاوز 3,145 كيلومترًا مربعًا، ويصل ارتفاع بعض مناطقه إلى 1,380 مترًا فوق مستوى سطح البحر، ويضم تكوينات صخرية تشكلت عبر فترات زمنية متعاقبة، إلى جانب الفوهات والمخاريط البركانية التي توثق جانبًا من التحولات الطبيعية التي مرت بها المنطقة.
وتتجاوز أهمية الجيوبارك الجانب الجيولوجي، إذ تحيط به شواهد تاريخية وأثرية، من بينها مدينة فيد ودرب زبيدة التاريخي، بما يضيف بُعدًا ثقافيًا إلى الموقع ويعكس امتداد الحضور البشري في المنطقة عبر عصور مختلفة.
ويسهم إدراج «سلمى جيوبارك» ضمن شبكة الجيوبارك العالمية في التعريف بتراثه الطبيعي والإنساني على المستوى الدولي، ودعم السياحة الجيولوجية والثقافية، وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على مكوناته للأجيال المقبلة.










