Skip to main content

سقائف جدة التاريخية.. حلول معمارية قديمة لمواجهة حرارة الصيف

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

7 أيلول (سياحة) – تكشف أزقة جدة التاريخية ومبانيها المتقاربة عن خبرة معمارية متوارثة في التكيف مع طبيعة المدينة الساحلية وحرارة الصيف ورطوبته؛ إذ أسهم تخطيط المباني والممرات المظللة وتوظيف العناصر الخشبية في تهيئة بيئة أكثر ملاءمة للسكان والمارة، قبل ظهور وسائل التكييف الحديثة.
وشكّلت السقائف والممرات المظللة، إلى جانب ضيق الأزقة وتقارب المباني، منظومة عمرانية أسهمت في الحد من التعرض المباشر لأشعة الشمس، والاستفادة من الظلال التي تلقيها المباني على بعضها وعلى طرق المشاة خلال ساعات النهار.
وتكاملت هذه المنظومة مع الرواشين الخشبية، إحدى أبرز سمات عمارة جدة التاريخية؛ إذ ساعد تصميمها على تنظيم دخول الضوء والهواء إلى المنازل وتوفير الخصوصية، فيما أسهم بروزها عن الواجهات في زيادة مساحات الظل وتقليل وصول أشعة الشمس المباشرة إلى الجدران والممرات.
واعتمد البناؤون على مواد محلية، من أبرزها الحجر المنقبي والأخشاب، وجرى توظيفها ضمن تصميم يراعي الظروف المناخية للمدينة، ويحقق التكامل بين مواد البناء وحركة الهواء ومسار الشمس وطبيعة النسيج العمراني.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن