
18 يناير (سياحة) – تُعدّ سحم الكفارات واحدة من القرى البارزة في لواء بني كنانة بمحافظة إربد شمالي الأردن، لما تتمتع به من موقع استراتيجي مميز على ضفاف نهر اليرموك، وطبيعة خلابة يغلب عليها اللون الأخضر وأشجار الزيتون المعمّرة. تمتاز القرية بتاريخ عريق يمتد عبر العصور، إذ كانت بوابةً مهمة لبلاد الشام، وشهدت استيطاناً متواصلاً منذ العهد الروماني مروراً بالعصر الغساني وصولاً إلى الحقبة الإسلامية. ويُرجَّح أن اسمها مرتبط بلون السواد الناتج عن كثافة الأشجار أو طبيعة الحجارة، أو يعود لأصول سامية قديمة. كما تُعرف سحم الكفارات بنشاطها الزراعي، خاصة في زراعة الزيتون، وبارتفاع المستوى التعليمي لسكانها، إلى جانب احتضانها لعدد من المواقع الأثرية والدينية المهمة، مثل دير سحم ومقام شعلة خالد بن الوليد، ما يمنحها أهمية سياحية وتاريخية خاصة في شمال المملكة.










