
28 أيار (سياحة) – تحولت منصات “تيك توك” و”يوتيوب” لدى عدد من شباب المغرب من فضاء للترفيه إلى وسيلة للربح السريع عبر “الميمز” وفيديوهات السخرية، غير أن سباق “التريند” بات يدفع البعض إلى المحاكم بتهم التشهير والسب والقذف.
وفي السنوات الأخيرة، تصاعدت الشكايات المرتبطة بالتشهير الإلكتروني والمساس بالحياة الخاصة، خصوصاً مع انتشار محتوى السخرية من المشاهير والمؤثرين، حيث أصبح عدد من صناع المحتوى يعتمدون على الفيديوهات الصادمة والمثيرة للجدل لجلب التفاعل وتحقيق أرباح سريعة.










